العلامة المجلسي

203

بحار الأنوار

توحيد الصدوق : عن غير واحد ، عن محمد بن همام مثله ( 1 ) . بيان : يمكن أن يقال لما كان آه إظهارا للعلة والحاجة إلى الشفاء ، والافتقار إلى رب الأرض والسماء ، فكأنه يسمي الله عنده مع أنه لا استبعاد في ظاهره . 4 - مجالس الصدوق : عن حمزة العلوي ، عن عبد العزيز الأبهري ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع ( 2 ) . 5 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد ، فان حرها من فيح جهنم ( 3 ) . وقال عليه السلام : لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته ( 4 ) . وقال عليه السلام : داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء ، فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة للبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلا التلعة إلى أسفلها ، ومن ركض البراذين ( 5 ) . وقال عليه السلام : ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ، ووسواس الريب ( 6 ) . وقال عليه السلام : من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله عز وجل كان حقا على الله أن يعافيه منه ( 7 ) . وقال عليه السلام : ما زالت نعمة ولا نضارة عيش إلا بذنوب اجترحوا ، إن الله

--> ( 1 ) كتاب التوحيد ص 218 و 219 ط مكتبة الصدوق . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 258 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 160 . ( 4 ) الخصال ج 2 ص 160 . ( 5 ) الخصال ج 2 ص 161 . ( 6 ) الخصال ج 2 ص 164 . ( 7 ) الخصال ج 2 ص 166 .